أبي هلال العسكري

434

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

ويقال للمطر الّذي لا يدع شيئا إلّا أساله : جارّ الضّبع . وذلك أنّه يكثر سيله حتّى يدخل جحر الضّبع فيخرجها منه . والودق القطر . ودقت السّماء تدق . والعهد المطر الأوّل ، والجمع العهاد . عهدت الأرض ، فهي معهودة . والنّفضة المطر يصيب قطعة من الأرض . أرض منفّضة تنفيضا . والشّؤبوب المطر يصيب المكان ، ويخطّئ الآخر . ومثله النّجو ، والجمع نجاء . والغيث اسم للمطر كلّه . أرض مغيثة . ويقال : استهلّت السّماء استهلالا . والاسم الهلل . وأسبلت إسبالا . والاسم السّبل ، وهو المطر بين السّحاب والأرض . وهو الضّريب والصّقيع والجليد . ولا يكون ذلك إلّا ليلا . والثّلج نهارا وليلا . تقول : أرض ضربة ، إذا أصابها